Wednesday, October 5, 2011

Abdeen Palace: The Official Guide قصر عابدين: الدليل الرسمى


العنوان: قصر عابدين: الدليل الرسمى
الفئة : التراث المعماري و العمراني - القصور الرئاسية المصرية

الوصف: الدليل الرسمى لقصر عابدين يشتمل على أكثر من 80 صورة فوتوغرافية رائعة للقصر بما يتضمنه من صالونات فخمة، وتحف رائعة وكذلك حدائق متميزة. كما أنه يروي باختصار قصة بناء قصر عابدين منذ بدايته فى القرن التاسع عشر وحتى عصرنا الحالي. إن هذا الكتاب هو دليل القارئ فى داخل القصر بحيث يأخذ القارئ فى جولة ساحرة بين ممرات القصر وأجنحته وصالوناته ليعيش لحظات فى هذا القصر الرائع. الدليل متوفر باللغتين العربية والإنجليزية (في طبعتين منفصلتين)، وهو بالتأكيد إضافة متميزة لمكتبتكم.


Title: Abdeen Palace: The Official Guide
Category : Architectural and Urban Heritage - Presidential Palaces of Egypt

Description: Abdeen Palace Official Guide, contains more than 80 marvelous photos of the Palace, its grand salons, gardens and art objects. It narrates briefly the history of Abdeen Palace premises since its construction in the 19th century up to our present time. The book is a complete guide to the interiors of the Palace; it guides the reader step by step in a tour through the corridors, salons and suites of this wonderful building. It is available in Arabic and English (in separate productions) and is indeed an important addition to your library.

Buy Now:
http://www.egyptmemory.com/webapp/wcs/stores/servlet/ProductDisplay?catalogId=10001&storeId=10001&productId=28559&langId=-1

معلومة اليوم: من هو عبد الله النديم ؟

ولد عبد الله النديم بمحافظة الشرقية سنة 1845 وهو يعد من أدباء مصر وشعرائها وزجاليها، ألف أكثر من سبعة آلاف بيت شعر وروايتين، ثم انخرط في الوطنية وانضم إلى أساطينها آنذاك، وفى مجال الصحافة بدأ النديم يقدم فى جريدته "مصر" أفكاره الإصلاحية للجمهور واتخذ ميدان الحياة الاجتماعية والسياسية مجالاً لمقالاته، ولقيت هذه المقالات من النجاح ما لفت الانظار إليه، فقد وجدت صدى فى نفوس القراء إذ كانت تعبيراً عما يعتمل فى صدورهم من ثورة مكبوتة

وكتب النديم فى جريدتى "المحروسة" و "العهد الجديد" التى أصدرهما سليم نقاش بعد إلغاء جريدتى "مصر" و "التجارة" ثم تفرغ لإصدار "التنكيت والتبكيت"، ثم "الطائف" ثم "الأستاذ"، ووصل النديم الصحفى الموهوب بصحفه الثلاث إلى قمة هذا الفن فكانت التنكيت والتبكيت أول صحيفة فكاهية تصدر فى مصر بعد صدور صحف ابن صنوع وكانت فريدة فى تبويبها وأسلوبها يكتب فيها للعامة والخاصة، وكانت جريدة الطائف الجادة لسان حال الأمة وصحيفة مجلس النواب والداعية الكبرى للثورة العرابية وكانت مرجع الأخبار للصحف المحلية والأجنبية إبان الثورة وحتى توقف صدورها، أما صحيفة الأستاذ فقد كانت حدثاً فى الصحافة المصرية بأساليبها ذات المستويات الثلاث العام والخاص والمتوسط، فكانت ميداناً فسيحاً للإصلاح الاجتماعى تبارى فيه إلى جانب النديم العديد من الكتاب والشعراء والزجالون فأشاعت فى الأوساط الأدبية نهضة كبرى

نفى عبد الله النديم إلى الأستانة عام 1893 وتم منعه من الكتابة وبعد أكثر من عامين مرض النديم وتراجعت صحته إلى أن توفى فى 10 أكتوبر

Tuesday, October 4, 2011

إسهامات الحضارة العربية فى علوم الكيمياء باللغة الفرنسية أحدث إصدارات مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي

في إطار اهتمام مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي - التابع لمكتبة الأسكندرية، والمدعم من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات - بالحفاظ على التواصل الحضاري خاصة فى مجال العلوم، ونظرا لأهمية التوثيق الرقمي الإلكتروني للمخطوطات فى إبراز الدور الفعال الذى قام به العرب والمسلمون فى إثراء المعرفة الإنسانية؛ فإن المركز يتولى إعداد مجموعة من الإصدارات التى تهدف الى تعريف العالم بإسهامات العرب والمسلمين فى العلوم، وذلك بالتعاون مع دار الكتب والوثائق القومية، وبرعاية منظمة اليونسكو

ويمثل هذا الإصدار الجزء الثالث من سلسلة " إسهامات الحضارة العربية والإسلامية فى مجال العلوم " والذي صدر منها الجزء الأول الخاص بالإسهامات في مجال الطب، والجزء الثاني الخاص بالإسهامات في مجال الفلك، وكافة الإصدارات السابقة كانت باللغات الثلاثة : العربية، والإنجليزية، والفرنسية.

ويغطي هذا الإصدار العديد من الموضوعات المختلفة التى كان للعرب والمسلمين السبق فيها قبل غيرهم بعدة قرون، ومنها: التفاعلات والعمليات الكيميائية، علم الصنعة والصناعة، صبغ الألوان والمعادن، حل وتدبير العناصر، الآلات والأدوات الكيميائية، أصول ومعارف الكيمياء، الأحبار وصناعتها، صناعة العطور، والعديد من الموضوعات الأخرى التى برع فيها العرب والمسلمون فى ذلك العصر.

والكتاب بلغته البسيطة يعتبر عملاً علمياً وثائقياً متميزاً يُحمد للقائمين على تنفيذه، ويُحسب لمركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي، ويضاف إلى جهوده المتواصلة في إبراز الرصيد الحضاري للأمة العربية والإسلامية.

Tuesday, September 20, 2011

دراسة تبحث وتوثق الأصول التاريخية للوجبات المحببة للمصريين

في مهمة بدأت منذ ثلاثة أعوام يقوم مركز توثيق التراث الحضاري والتطبيقي بتوثيق التراث الغذائي في مصر‏,‏ ولأن الأكلات المصرية تكونت ورسخت في وجدان ومزاج الإنسان المصري

علي مدي6 الآف عام من عمر الزمان, فقد اكتشف الباحثون والراصدون لهذه المهمة القومية أن معظم الأكلات التي يعشقها البيت المصري والمزاج القومي قد يدخل في تكوينها عديد من العوامل بعضها جاء مع موجات من التعامل مع شعوب جاءت إلي مصر غازية أو شعوب أثروا في تكوين المطبخ المصري الحديث.

لقد بدأنا المهمة ــ كما تشرح الدكتورة هالة بركات نائب مدير مركز التوثيق الحضاري منذ3 سنوات من خلال جمعية أهلية في محافظة المنيا لتوثيق التراث الغذائي في وسط الصعيد وبدأنا توثيق قصب السكر ومخرجاته وبخاصة العسل الأسود وتم رصد29 طبخة مختلفة تعتمد علي عسل القصب مثل المفتقة والهريسة والمخروطة والقادسية, ثم تطرقنا إلي المنتجات الغذائية الأخري كالفريك والدقيق وأنواع الخبز والفطير المختلفة بالإضافة إلي توثيق طريقة عمل الجبن القريش الذي تشتهر به مدينة ملاوي في المنيا

ثم ذهبنا إلي أسوان وأجرينا حصرا للأكلات التي يشتهر بها النوبيون والتي ترتبط بشكل واضح بما كان يأكله المصريون القدماء وأشهرها الويكة والفتة وأنواع الخبز مثل الأبري والحمريت

وسوف تمتد المهمة إلي الواحات و نقادة في الصعيد, وتحظي منطقة دمياط والمنزلة بوصفات خاصة والتي تتميز بها المناطق الساحلية مثل الكشري الدمياطي والقرصة الدمياطي بالإضافة إلي طبخات خاصة بالأسماك والحيوانات البحرية, ولأن تاريخ الزراعة في مصر بدأ منذ6 الآف عام فإن هذا الكم الهائل من أنواع النباتات التي نأكلها دخلت مصر, كما تضيف الدكتورة هالة بركات في موجات لجلب الأنواع المختلفة علي مدي التاريخ, ومع الإغريق دخلت أنواع من الفواكه كالرمان ومن الأعشاب العطرية مثل حصا اللبان والبردقوش ومع اكتشاف الأمريكتين دخلت الطماطم والكوسة والبطاطس

ومن الدول المجاورة والبعيدة مثل سوريا ولبنان والهند والصين جاء منها كثير من الأكلات, ثم جاء الأتراك وجلبوا لنا أنواع الأكلات التي أصبحت جزءا من المطبخ المصري مثل الكباب والكفتة المشوي علي الفحم والمسقعة والمحشي والحلويات التركية وصلصة الطماطم وسلطة البابا غنوج, ذلك بالإضافة إلي الانجليز والفرنسيين والإيطاليين الذي أثروا في تكوين المطبخ المصري الحديث بما فيه من تنوع مثل المكرونة والصلصة البيضاء الباشميل واللحوم الباردة والمقلية والخضراوات الأوروبية الأصل مثل الخرشوف و المشروم

وتوصل الراصدون إلي أن عديدا من الأكلات كان يأكلها المصريون من قبل5 الآف عام اعتمادا علي ما تم اكتشافه من بقايا نباتية ورسومات علي المقابر والمعابد الفرعونية والتي تؤكد أن المصريين اعتمدوا في غذائهم علي النباتات الإفريقية الأصل مثل الملوخية والبامية والخس والكرفس والبصل والثوم بالإضافة إلي الفول والعدس والحمص والبسلة والقمح والشعير والتي استجلبت إلي مصر من بلاد الهلال الخصيب( شمال سوريا وشرق تركيا) وأيضا الفواكه المتوطنة في مصر( الجميز والتين البرشومي والبلح والدوم)

ومن النباتات العشبية الحلبة والترمس ونباتات مرتبطة بالماء كحب العزيز وجذور اللوتس وكانت تؤكل في مصر القديمة, كما عرف عن أكل المصريين ما ذخر به نهر النيل من أسماك واصطادوا الطيور البرية واستأنسوا الأوز المصري والبط, ويهدف المشروع إلي عمل أطلس للتراث الغذائي في مصر يغطي كل محافظات مصر ويظهر في شكل خريطة وكتاب يمكن من خلالها الاستدلال علي الأكلات المميزة لكل منطقة

المقال بقلم: رياض توفيق

المصدر: موقع اهرام اونلاين

Monday, September 19, 2011

The Contributions of The Arab and Islamic Civilizations To Chemistry

Muslim Chemists adopted the experimental scientific system from the beginning of the ninth century (A.D.); which was eventually led by Jābir ibn Ḥayyān who rightly deserved the title of “the Father of Chemistry”. ibn Ḥayyān laid the foundations for the experimental scientific system and designed the distillation sets of instruments and described chemical processes, such as: Liquefaction, Crystallization, Calibration, Oxidization and Evaporation. He also knew, and described, the filtration process. Jābir ibn Ḥayyān’s laboratory had, in fact, demonstrated great precision in separating matter; producing high purity substances.

تبنى علماء الكيمياء المسلمين المنهج العلمي التجريبي منذ بداية القرن التاسع الميلادي، يقودهم في هذا المجال بلا منازع العالم العربي جابر بن حيان الذي يستحق أن يسمى "أبو الكيمياء". وقد أسس ابن حيان للمنهج التجريبي وصمم أجهزة التقطير ووصف عمليات كيميائية متعددة منها: الإسالة Liquefaction، والبلورة Crystallization، والمعايرة Calibration، والأكسدة Oxidization، والتبخر Evaporation؛ كما عرَّف ووصف عملية

Gold was something that the Ancient Egyptians held sacred. They considered this precious metal to be a ‘holy ore’, because of its connection with the god Ra. The film reviews the art of extracting gold and then fashioning it into jewellery. It also looks at the gold trade in Egypt nowadays.

الذهب هو المعدن الذي قدسه المصري القديم واعتبره خام مقدس لارتباطه بجسد الإله رع. يستعرض الفيلم حرفة الذهب منذ استخراجه قديما في مصر مروراً بتصنيعه وصولاً لصورته النهائية. كما يستعرض الفيلم تطور حرفة الذهب في مصر في العصر الحالي.